فَتَدَبَّرْ كَيْفَ كَانَتْ الْمِلَلُ الصَّحِيحَةُ الَّذِينَ آمَنُوا وَاَلَّذِينَ هَادَوْا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئُونَ لَيْسَ فِيهَا فِي الْأَصْلِ قَدَرِيَّةٌ ؛ وَإِنَّمَا حَدَثَتْ الْقَدَرِيَّةُ مِن المِلَّتَيْنِ الْبَاطِلَتَيْنِ : الْمَجُوسُ وَاَلَّذِينَ أَشْرَكُوا .
لَكِنَّ النَّصَارَى وَمَنْ ضَارَعَهُمْ مَالُوا إلَى الصَّابِئَةِ وَالْيَهُودُ وَمَنْ ضَارَعَهُمْ
مجموعة الفتاوى — صفحة 261
مساهمون: ابن تيمية
ص٢٦١