الغرب كلهم عنه أخذوا ، وعن ابن المديني : كان عكرمة يرى رأي نجدة الحروري ، ى
وعن مصعب الزبيري : كان عكرمة على رأي الخوارج ، قال : وادعى على ابن عباس
أنه كان يرى رأيهم ، كذبا وافتراء على ابن عباس ، وعن أحمد بن حنبل : ما علمت
أن مالكا حدث بشئ عن عكرمة إلا في الرجل يطأ امرأته قبل الزيارة ، وعن خالد
بن أبي عمران قال : كنا في المغرب وعندنا عكرمة وقت موسم الحج فقال : وددت
أن بيدي حربة فاعترض بها من شهد الموسم يمينا وشمالا ، بناء منه على كفر
المسلمين جميعا عدا إخوانه الخوارج ، ووقف عكرمة على باب المسجد فقال : ما فيه
إلا كافر ، وحدث عكرمة يوما فقال : إنما أنزل الله المتشابه من القرآن ليضل به .
قلت : ما أخبثها كلمة ، بل أنزل ليهدي به ،
إلى المجمع العالمي بدمشق — صفحة 96
مساهمون: السيد عبد الحسين شرف الدين
ص٩٦