تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إلى المجمع العالمي بدمشق — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
لهم نبيهم في لعنه إياهم واقتضائه لهم . والآن يحدثنا عروة بن الزبير عن خالته - أم المؤمنين - بهذا الخبر ، وإنه لعرة من العرر ، فليعطف على قولها : مات رسول الله بين سحري وتحري ، وربما قالت : بين حاقنتي وذاقنتي ، وربما قالت : مات ورأسه على فخذي ( 1 ) . وإن شئت فاعطفه على قولها : سابقني النبي فسبقته فلبثنا حتى رهقني اللحم ، سابقني فسبقني . فقالت : هذه بتيك ( 2 ) " . أو على قولها : كنت العب بالبنات فيجئ صواحبي فيلعبن معي ، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
هامش
( 1 ) فيما روي عنها بطرق مختلفة ، والحق أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لحق بالرفيق الأعلى ورأسه في صدر أم المؤمنين عليه السلام كما أثبتناه بالحجج القاطعة في المراجعة 86 من كتاب المراجعات . ( 2 ) أخرجه الإمام أحمد من حديثها ص 39 من الجزء 6 من مسنده .