إلى المجمع العلمي العربي بدمشق
النصح بإشفاق ( 1 )
إنكم - معشر القوامين على هذا المجمع وعلى مجلته - تبوأتم بهما مبوأ قوامين
بالعلم ، مصلحين مثاليين ، وقادة فكر ورأي ، ودعاة إلى الخير ، وسعاة في لم شعث ،
وتوحيد عزائم وهمم وأهداف .
ومن تبوأ هذا المبوأ بصدق ، جامعا لشروطه ، كان على الأمة أن تخلص له
النصح ، وتصدقه الرأي والمشورة ، لأن نصحه - وحاله هذه - نصح لله تعالى
ولعباده كافة ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : الدين النصيحة .
قالوا : لمن ؟ قال : لله تعالى ولكتابه
إلى المجمع العالمي بدمشق — صفحة 5
مساهمون: السيد عبد الحسين شرف الدين
ص٥