والمعنى : قدرت ضربي لساقها ، فضربتها ، فخرت . ومثله في المعنى :
فإن تعتذر بالمحل من ذي ضروعها * على الضيف ، نجرح في عراقيبها نصلي ( 1 )
اللغة : يقال : أمنى يمني ، ومنى يمني ، بمعنى . ومنه قراءة أبي السماك :
( تمنون ) بفتح التاء . والأصل من المنى ، وهو التقدير . قال الشاعر :
لا تأمنن ، وإن أمسيت في حرم ، * حتى تلاقي ما يمني لك ألماني
ومنه المنية لأنها مقدرة تأتي على مقدار . والحطام : الهشيم الذي لا ينتفع به
في مطعم ولا غذاء . وأصل الحطم : الكسر . والحطم : السواق بعنف ، يحطم
بعضها على بعض . قال : ( قد لفها الليل بسواق حطم ) . والتفكه أصله تناول ضروب
الفواكه للأكل . والفكاهة : المزاح . ومنه حديث زيد : كان من أفكه الناس ، مع
أهله . ورجل فكه : طيب النفس . والمغرم : الذي ذهب ماله بغير عوض . وأصل
الباب : اللزوم . والغرام : العذاب اللازم . قال الأعشى :
إن يعاقب يكن غراما ، وإذن * يعط جزيلا ، فإنه لا يبالي
والنار . مأخوذة من النور . قال الحارث :
فتنورت نارها من بعيد ، * بخزازى ، هيهات منك الصلاء ( 2 )
والإيراء : إظهار النار بالقدح . يقال : أورى يوري ، ووريت بك زنادي أي
أضاء بك أمري . ويقال : قدح فأورى إذا أظهر النار . فإذا لم يور قيل : قدح
فأكبى . والمقوي : النازل بالقواء من الأرض ، ليس بها أحد . وأقوت الدار : خلت
من أهلها . قال النابغة :
هامش
( 1 ) المحل : الجدب . الكيد . السعاية . العرقوب : عصب غليظ موتر فوق عقب الانسان . ومن
الدابة في رجلها . ومنزلة الركبة في يدها . والنصل : حديدة السهم ، والسيف ، والرمح ،
والسكين . يقول : إن تعتذر للضيف بان ليس في ضروعها لبن نشق عراقيبها بالنصل ،
ونجرحها .
( 2 ) تنور النار من بعيد : تبصرها . وخزازى : جبل كانوا يوقدون عليه غداة الغارة . والصلاء :
الشواء ، والوقود ، والعظيم من النار .