89 - سورة الفجر
مكية وآياتها ثلاثون
مكية اثنتان وثلاثون آية حجازي ، وثلاثون كوفي شامي ، وتسع وعشرون
بصري .
اختلافها : أربع آيات ونعمه فقدر عليه رزقه كلتاهما حجازي بجهنم حجازي
شامي في عبادي كوفي .
فضلها : أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ( ومن قرأها في ليال عشر ، غفر
الله له ، ومن قرأها سائر الأيام ، كانت له نورا يوم القيامة ) وروى داود بن فرقد ، عن
أبي عبد الله عليه السلام قال . اقرأوا سورة الفجر في فرائضكم ونوافلكم ، فإنها سورة
الحسين بن علي عليه السلام . من قرأها كان مع الحسين بن علي عليه السلام ، يوم القيامة في
درجته من الجنة .
تفسيرها : ختم الله سبحانه تلك السورة بأن إياب الخلق إليه ، وحسابهم
عليه ، وافتتح هذه السورة بتأكيد ذلك المعنى ، حين أقسم أنه بالمرصاد ، فقال :
بسم الله الرحمن الرحيم
( والفجر ( 1 ) وليال عشر ( 2 ) والشفع والوتر ( 3 ) والليل إذا يسر ( 4 ) هل في ذلك
قسم لذي حجر ( 5 ) ألم تر كيف فعل ربك بعاد ( 6 ) إرم ذات العماد ( 7 ) التي لم يخلق
مثلها في البلاد ( 8 ) وثمود الذين جابوا الصخر بالواد ( 9 ) وفرعون ذي الأوتاد ( 10 )
الذين طغوا في البلد ( 11 ) فأكثروا فيها الفساد ( 12 ) فصب عليهم ربك سوط
عذاب ( 13 ) إن ربك لبالمرصاد ( 14 ) فأما الانسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه
تفسير مجمع البيان — صفحة 341
مساهمون: الشيخ الطبرسي
ص٣٤١