Skip to main content

مجمع الأفكار ومطرح الأنظار تقريرات بحث الأصول للشيخ ميرزا هاشم الآملي النجفي — Page 231

Contributors:

P.231

ولم يكن له أثر ولا يهتم به فيلزم أن يقال بعد لزوم الفحص في الشبهات البدوية بالنسبة إلى التكليف حتى في صورة القول بالانفتاح مع أنهم يقولون بعدم جواز جريان البراءة قبل الفحص عن الدليل ففي مقام الانسداد أيضا يلزم ان يكون كذلك . لأنا نقول الفحص في صورة الانفتاح يكون مقتضى رسم العبودية فان المقنن إذا وضع قانونه وجعل طريقا للوصول إليه يجب أن يسلك الطريق حتى يكون معذورا وبدونه لا يكون له العذر بخلاف صورة الانسداد فإنه لا يكون له ملجأ يلجأ إليه فاللازم هنا العمل على طبق ما كشف الاهتمام به فتحصل ان المؤيد هو الحكومة على مسلك العراقي قده بهذا البيان أيضا . ثم إن نتيجة الانسداد على فرض تمامية مقدماته يظهر في موارد منها الظن الحاصل من قول اللغوي ومنها صورة اشتراط الاطمئنان في حجية الاخبار لا الوثوق فإنه حيث لا يفي ما يطمئن به بالاحكام لا بد من العمل بالأخبار المظنونة . ثم لا يخفى انه لو كان الظن حجة يكون في خصوص الحاصل من الاخبار ( 1 ) لا الذي يكون حاصلا من القياس وغيره . ثم هنا تنبيهات في ذيل البحث عن الانسداد لا نتعرض لها لعدم الفائدة .

خاتمة في البحث عن أمرين

الأول الكلام في حجية الظن في أصول الدين إذا انسد باب العلم فيه ولا نتعرض له والبحث عنه موكول إلى علم الكلام . والثاني في الظن الذي يكون جابرا أو موهنا بالنسبة إلى الروايات من حيث السند والدلالة فنقول أن الظن الذي يكون حجة في الاخبار تارة يكون المدار على الشخص منه الحاصل من حاق كتب الرواية وتارة يكون أعم منه ومن الخارج وثالثة
Footnote
( 1 ) أقول ولعله لادعاء انحلال العلم الإجمالي الكبير بما في الاخبار كما مر في صدر بحث الانسداد .