عند العرب وهو الفصل الذي يسميه الناس الخريف ، وذلك عند حلول الشمس
برأس الميزان .
قال أبن قتيبة
وإنما سمته العرب الربيع لأن أول المطر يكون فيه وسماه الناس الخريف لأن
الثمار تخترف فيه . فهذا قول العرب أو أكثرهم ، وقد أوجبه ضرب من القياس لأنهم
يسمون الفصل الذي يذكر فيه حلول الشمس السرطان والأسد والسنبلة قيظا ،
وهو الوقت الذي تحمى فيه الشمس ويشتد فيه الحر وفصل الصيف مقرون به لا
محالة ، وهو يتقدمه إذ كان لا يجوز أن يتأخر ، ولأن المشاهدة تبطله ، وقد جمع بين
الصيف وبينه .
قال الشاعر :
أما يستفيق القلب إلا انبرى له * توهم صيف من سعاد ومربع
وقد يجوز أن يتباعد أحد الوقتين عن الآخر .
وحدثني ( عبد الله بن الحسن بن النعمان القزاز ثنا الحسين بن علي العجلي قال
سمعت يحيى بن آدم يقول : السنة أربعة أزمنة كل ثلاثة أشهر منها زمان . فالربيع
زمان وهو أيلول وتشرين الأول وتشرين الثاني ، ثم الشتاء زمان وهو كانون الأول
وكانون الثاني وشباط . ثم الصيف زمان وهو آذار ونيسان وأيار ، ثم القيظ زمان وهو
حزيران وتموز وآب .
أمثال الحديث المروية عن النبي ( ص ) — صفحة 45
مساهمون: الرامهرمزي
ص٤٥