( والطباقاء ) : العي الأحمق الفدم .
وقولها : ( كل داء له داء ) أي كل شيء من أدواء الناس فهو فيه .
وقول السابعة :
( زوجي إن دخل فهد وإن خرج أسد ) فإنها تصفه بكثرة النوم والغفلة في منزله
على وجه المدح له ، وذلك أن الفهد يكثر النوم ، يقال ( أنوم من الفهد ) .
والذي أرادت أنه ليس يتفقد ما ذهب من ماله ولا يلتفت إلى معايب البيت . وما
فيه وهو كأنه ساه عن ذلك ، ومما يبين ذلك قولها : ( ولا يسأل عما عهد ) تعني عما كان
عندي .
وقولها ( إن خرج أسد ) تصفه بالشجاعة ، تقول إذا خرج إلى الناس في مباشرة
الحروب أسد ، يقال : أسد الرجل واستأسد .
أمثال الحديث المروية عن النبي ( ص ) — صفحة 137
مساهمون: الرامهرمزي
ص١٣٧