المبحث الثاني
منهج المصنف في الكتاب :
أ - أوضح الإمام البيهقي منهجه في جميع مصنفاته فقال : ( وعادتي في
كتبي المصنفة في الأصول والفروع الاقتصار من الأخبار على ما يصح
منها دون ما لا يصح ، أو التمييز بين ما يصح منها وما لا يصح ، ليكون
الناظر فيها من أهل السنة على بصيرة مما يقع الاعتماد عليه ، لا يجد
من زاغ قلبه من أهل البدع عن قبول الأخبار مغمزا فيما اعتمد عليه
أهل السنة من الآثار . . . ) .
ب - حسن الترتيب والتبويب ، فبدأ بذكر فضل شهر رجب وشعبان ورمضان
وشوال وذي الحجة والمحرم ، ووزع مادته العلمية في ( 78 ) بابا .
ج - يذكر الباب ثم يتبعه بآية تناسب عنوان الباب ، ثم يذكر الأحاديث والآثار .
د - روايته الأحاديث النبوية والآثار مسندة على طريقة المحدثين .
ه - تعرضه لبعض المسائل الفقهية ومناقشتها .
و - جمعه للروايات المتعارضة .
ز - شرحه لبعض الألفاظ المشكلة في العقيدة أو الفقه أو تفسير آية .
ح - إذا كان الحديث في الصحيحين عزاه إليهما أو لأحدهما .
ط - العطف بين الشيوخ ، ويذكر أحيانا البلد الذي سمع فيه من شيخه .
ي - التحويلة بين الأسانيد .
فضائل الأوقات — صفحة 60
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٦٠