تم فضائل الأوقات بحمد الله وحسن توفيقه ، ( و ) صلى الله على
محمد خير خلقه ، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما ، وذلك وقت
الزوال من يوم الخميس الرابع عشر من شهر ذي الحجة الحرام
سنة تسع وثمانمائة ، تم .
بلغ مقابلة بأصله المنقول منه : فصح على يد كاتبه عفى الله
عنه . نقل من نسخة سقيمة .
فضائل الأوقات — صفحة 539
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٥٣٩