غفرتها ، فقال : يا رب إنك قادر على أن تثيب هذا المظلوم خيرا من
مظلمته وتغفر لهذا الظالم ، فلم يجبه تلك العشية فلما كان غداة
المزدلفة أعاد الدعاء فأجابه الله تعالى : إني قد غفرت لهم ، قال :
فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له بعض أصحابه : يا
رسول الله تبسمت في ساعة لم تكن تتبسم فيها ، قال : " تبسمت من
عدو الله إبليس ، إنه لما علم أن الله تعالى قد استجاب لي في أمتي
أهوى يدعو بالويل والثبور ، ويحثو على رأسه التراب " .
فضائل الأوقات — صفحة 380
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٣٨٠