( فقالا ) لي : اصعد ، فقلت : إني لا أطيقه ، فقالا : إنا سنسهله /
لك ، فصعدت حتى إذا كنت في سواء الجبل ، إذا أنا بأصوات
شديدة ، فقلت : ما هذه الأصوات ؟ قالوا : هذا عواء أهل النار ، ثم
انطلق بي فإذا أنا بقوم معلقين بعراقيبهم مشققة أشداقهم ، ( تسيل )
أشداقهم دما ، قال قلت : من هؤلاء ؟ قال هؤلاء الذين يفطرون قبل
( تحلة صومهم ) " .
فضائل الأوقات — صفحة 297
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٢٩٧