تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
صدمه نزند و آميخته به اسراف نباشد و بدان وسيله ، نفس خود را بر كار دين يارى دهيد كه روايت شده است : كسى كه دنيا را براى [ رسيدن به ] دين و دين را براى [ رسيدن به ] دنيا رها كند از ما نيست . همچنين امام كاظم عليه السّلام فرمود : تفقّهوا في دين اللّه فإنّ الفقه مفتاح البصيرة ، و تمام العبادة ، و السبب الى المنازل الرفيعة و الرتب الجليلة في الدين و الدنيا . و فضل الفقيه على العابد كفضل الشمس على الكواكب . و من لم يتفقّه في دينه لم يرض اللّه له عملا ؛ [ احكام ] دين را فراگيرد كه فراگيرى دانش كليد بينش ، [ مايهء ] كمال عبادت و وسيله‌اى براى رسيدن به جايگاه‌هاى و الا و مراتب ارجمند در دين و دنيا مىباشد . [ و بدانيد كه ] برترى دانشمند بر عابد ، همانند برترى خورشيد بر ستارگان است و هركس دانش دين نياموزد ، عملش مورد خشنودى خداوند قرار نمىگيرد . همچنين به على بن يقطين فرمود : كفارة عمل السلطان الإحسان إلى الإخوان ؛ نيكى به برادران [ دينى ] ، كفارهء [ گناه ] تن دادن به كار حكومتى است . نيز فرمود : كلما أحدث الناس من الذنوب ما لم يكونوا يعملون أحدث اللّه لهم من البلاء ما لم يكونوا يعدون ؛ هرگاه مردمان گناهانى پديد آورند كه پيش‌تر نبوده و بدان نمىپرداختند ، خداوند بلاهايى پديد آورد و بر آن‌ها بگمارد كه از انديشه نگذرانده و به شمار نمىآوردند . و نيز فرموده است : اذا كان الإمام عادلا كان له الأجر و عليك الشكر ، و إذا كان جائرا كان عليه الوزر و عليك الصبر ؛ اگر امام ( حاكم ) دادگر باشد ، براى او پاداش و بر تو شكرگزارى است و اگر ستمگر باشد ، بر او وزر و بال كردارش و بر تو صبورى پيشه كردن و بردبارى است . « 1 » حضرت كاظم عليه السّلام دو نفر را ديد كه به يكديگر دشنام مىدهند . امام عليه السّلام فرمود : « البادي أظلم و وزره و وزر صاحبه عليه ما لم يتعد المظلوم ؛ آغازكنندهء به دشنام ،
هامش
( 1 ) . تحف العقول / 408 - 411 .
أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 347 | منذر حكيم / عدى غريباوى / عباس جلالى