وأقمت لعشاء الآخرة ، فلم يخرج فساء ظني فلما صليت عشاء الآخرة
جئت إلى الدار التي هو فيها ، فإذا فيها دلو ومطهرة ، وإذا على بابه ستر
فرفعت الباب ، فإذا به ميت والمصحف في حجره فأخذت المصحف
من حجره واستعنت بقوم على حمله حتى وضعناه على سريره وبقيت
ليلتي أفكر من أكلم حتى يكفنه فأذنت للفجر بوقت ، ودخلت
المسجد لأركع فإذا بضوء في القبلة فدنوت منه فإذا كفن ملفوف في
القبلة فأخذته وحمدت الله عز وجل ، وأدخلته البيت وخرجت ،
فأقمت للصلاة فلما سلمت فإذا عن يميني ثابت البناني ومالك بن
دينار وحبيب الفارسي وصالح المري فقلت لهم :
الغرباء من المؤمنين — صفحة 59
مساهمون: أبى عبد الرحمن المصري الأثرى
ص٥٩