قال الله عز وجل : ( اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر
بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد ) الآية .
وقال : ( من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم
فيها لا يبخسون * أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا
فيها وباطل ما كانوا يعملون ) .
وقال : ( من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا
له جهنم يصلاها مذموما مدحورا * ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو
مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا * كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك
وما كان عطاء ربك محظورا ) .
وقال : ( وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا ) .
وقال : ( زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة
من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا
والله عنده حسن المآب * قل أؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم
جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وأزواج مطهرة ورضوان من الله
والله بصير بالعباد ) .
وقال سبحانه : ( وقال الذي آمن يا قوم اتبعون أهدكم سبيل الرشاد *
يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع وإن الآخرة هي دار القرار ) .
الزهد وصفة الزاهدين — صفحة 44
مساهمون: مجدي فتحي السيد
ص٤٤