فصل 1 في نبذة ممّا جاء في الكتاب العزيز والسنّة المقدّسة من الترغيب في الاجتماع والألفة
قال اللّه تبارك وتعالى : «
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ
» « 1 » ، «
وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ
» « 2 » ، «
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ
» إلى أن قال - عزّ اسمه - في وصفهم :
«
رُحَماءُ بَيْنَهُمْ
» « 3 » ، «
وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ
» « 4 » ، «
وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا
» « 5 » ، «
إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّما أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ
» « 6 » ، «
يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا
» « 7 » . إلى غير ذلك من الآيات الكريمة .
هامش
( 1 ) - . الحجرات 10 : 49 .
( 2 ) - . التوبة 71 : 9 .
( 3 ) - . الفتح 29 : 48 .
( 4 ) - . آل عمران 105 : 3 .
( 5 ) - . آل عمران 103 : 3 .
( 6 ) - . الأنعام 159 : 6 .
( 7 ) - . الحجرات 13 : 49 .