المنكدر ، عن جابر بن عبد الله ، رضي الله عنهم ، قال : من نصره أخاه
المسلم بالغيب ، نصره الله في الدنيا والآخرة ( 1 ) .
245 - حدثنا عبد الله ، حدثنا خلف بن هشام ، حدثنا أبو
شهاب ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، أن عمر رضي الله عنه قال : ما
يمنعكم إذا رأيتم السفيه يخرق إعراض الناس أن تعربوا عليه ؟ قالوا : نخاف لسانه ! قال : ذاك أدنى أن لا تكونوا شهداء .
246 - حدثنا عبد الله ، حدثنا علي بن الجعد ، أنبأنا شعبة عن علي
ابن الحصين قال : سمعت طارقا ، رضي الله عنه قال : كان بين سعد
وخالد ، رضي الله عنهما ، كلام ، فذهب رجل يقع في خالد ، رضي الله عنه
، عند سعد ، رضي الله عنه ، فقال : مه ، إن ما بيننا لم يبلغ ديننا ( 3 ) .
247 - حدثنا عبد الله حدثنا أبي ، عن شيخ من قريش قال : قال
مولى لعمرو بن عتبة بن أبي سفيان : رآني عمرو بن عتبة ، وأنا مع رجل ،
وهو يقع في آخر فقال لي : ويلك ، ولم يقلها قبلها ولا بعدها ، نزه
سمعك عن استماع الخنا كما تنزه لسانك عن القول به ، فإن المستمع
شريك القائل ، وإنما نظر إلى شر ما في وعائه ، ولو ردت كلمة سفيه
في فيه لسعد بها رادها ، كما شقى بها قائلها ( 4 ) .
الصمت وآداب اللسان — صفحة 137
مساهمون: ابن أبي الدنيا
ص١٣٧