وثلاثون ابنا ، وكان ينهاهم عن البغي ، ويقول : إنه والله ما بغى قوم
قط إلا ذلوا . ثم قال : فإن كان الرجل من بنيه يظلمه بعض قومه
فينهى إخوته أن ينصروه مخافة البغي .
حدثنا سعيد بنى يحيى الأموي ، قال : أخبرني علي بن المغيرة ،
عن أبي عبيد معمر بن المثنى ، قال : كان أول بغى كان في قريش
بمكة أن المقاييس - وهم بنو قيس من بنى سهم - تباغوا فيما بينهم ،
فبعث الله - عز وجل - فأرة على ذبالة فيها نار فجرتها إلى خيام
لهم ، فاحترقوا .
ثم كان ظلم وبغى بنى السباق بن عبد الدار بن قصي فبعث
الله عليهم الفناء فقالت سبيعة بنت لاحب بن دبنبة بن خزيمة بن عوف
ابن نصر بن معاوية .
ذم المسكر — صفحة 88
مساهمون: ابن أبي الدنيا
ص٨٨