فشرب الخمر ، فسكر فزنى وقتل .
أرأيت ما فعلت به الخمر ، جعلته يقتل النفس التي حرم الله قتلها
إلا بالحق ، وجعلته يزنى .
فمن هنا حاول المؤلف - رحمه الله - أن يرهب الأمة فصنف
هذا الكتاب الطيب ، وجعله رادعا لمن يحاول أن يقترب من أم
الخبائث ، فانتهوا عما نهى الله لعلكم ترحمون .
أعاذنا الله وإياكم من شر هذه البلية .
وكتبه
مسعد عبد الحميد السعدني
خادم السنة المطهرة
ذم المسكر — صفحة 6
مساهمون: ابن أبي الدنيا
ص٦