2 - إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلي ( توفي في حدود سنة ستين
ومائتين ) وجدته يروي عنه في كتاب المحبة لله سبحانه .
3 - الإمام أبي يعلى أحمد بن عي بن المثنى الموصلي ( ت 307 ) ، روى
عنه في معجم شيوخه .
4 - أبو العباس أحمد بن محمد بن مسروق الزاهد - راوي كتاب الكرم
والجود عن مؤلفه البرجلاني ، وستأتي ترجمته .
ثناء العلماء عليه :
أثنى عليه عدد من الأئمة ، وأشادوا بحفظه وفهمه ، فقد روى ابن أبي
حاتم في الجرح والتعديل عن أبيه قال : ذكر لي أن رجلا سأل أحمد بن
حنبل عن شيء من أخبار الزهد ، فقال عليك بمحمد بن الحسين .
وذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال : كان صاحب حكايات ورقائق .
وقال الذهبي في ميزان الاعتدال : أرجو أن يكون لا بأس به ، ما
رأيت فيه توثيقا ولا تجريحا لكن سئل عنه إبراهيم الحربي فقال : ما علمت
إلا خيرا . اه .
وانتقد الحافظ ابن حجر الذهبي في إيراده ترجمة البرجلاني في
الميزان فقال : وما لذكر هذا الرجل الفاضل الحافظ - يعني في الضعفاء -
وقد ذكره ابن حبان في الثقات .
قلت : ليس ذكر الذهبي للبرجلاني في الميزان دليل على ضعفه عنده
لأنه قصد في كتابه إيراد من تكلم فيه ولو كان ثقة حافظا لا وجه للطعن
عليه ولا للكلام فيه ، فقد قال في مقدمة الميزان : وفيه من تكلم فيه مع
ثقته وجلالته بأدنى لين وبأقل تجريح ، فلولا أن ابن عدي أو غيره من
مؤلفي كتب الجرح ذكروا ذلك الشخص لما ذكرته لثقته . . . وقال في آخر
الميزان : فأصله وموضوعه في الضعفاء ، وفيه خلق من الثقات ذكرتهم للذب
عنهم أو لأن الكلام غير مؤثر فيهم ضعفا . اه .