بلده : الكوفة : بالضم المصر المشهور بأرض بابل من سواد العراق ويسميها قوم
خد العذراء وسميت الكوفة لاستدارتها ، أو لاجتماع الناس بها ، وقيل :
سميت كوفة بموضعها من الأرض ، وذلك أن كل رملة يخالطها حصى سمي
كوفة وقيل غير ذلك . وما أن تمصرت الكوفة في عهد عمر بن الخطاب رضي
الله عنه حتى توافد إليها العلماء من كل خدب وصوب و ( أصبحت الكوفة لا
مثيل لها في أمصار المسلمين في كثرة فقهائها ، ومحديثها والقائمين بعلوم
القرآن ، وعلوم اللغة العربية فيها ، بعد أن اتخذها علي بن أبي طالب كرم الله
وجهه عاصمة الخلافة ، وبعد أن انتقل أقوياء الصحابة . . . وفقاؤهم إليها
حتى قال : سفيان بن عيينة خذوا المناسك عن أهل مكة ، وخذوا القراءة عن
أهل المدينة ، وخذوا الحلال والحرام على أهل الكوفة في هذا البلد ولد
محمد بن عثمان ونشأ وترعرع وأخذ العلوم ثم انتقل إلى بغداد سنة ثلاث وسبعين
ومائتين وسكن فيها .
ولاته ونشأته :
لم تذكر المصادر التي ترجمت له عام ولادته ، ولكنها اتفقت أن عام وفاته
هو سنة سبع وتسعين ومائتين وقال الذهبي ( مات ابن أبي شيبة في جمادي
الأولى سنة سبع وتسعين ومائتين وقد قارب التسعين ) .
سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة — صفحة 14
مساهمون: علي بن المديني
ص١٤