تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موارد الظمآن — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
معلمك : من حبسك ؟ فقل أهلي . وقال لي : يا سلمان إني أريد أن أتحول . قلت : أنا معك . قال : فتحول ، فأتى ، قرية " ، فنزلها ، وكانت امرأة تختلف إليه ، فلما حضر قال : يا سلمان احتفر . قال : فحفرت ، فاستخرجت جرة " من دراهم . قال : صبها على صدري فصببتها ، فجعل يضرب بيده على صدره ويقول : ويل للقس . فمات . فنفخت في بوقهم ذلك ، فاجتمع القسيسون والرهبان ، فحضروه . قال : فهممت بالمال أن أحتمله . ثم إن الله صرفني عنه . فلما اجتمع القسيسون والرهبان قلت : إنه قد ترك مالا " . فوثب شباب من أهل القرية وقالوا : هذا مال أبينا كانت سريته تأتيه ، فأخذوه . فلما دفنوه قلت : يا معشر القسيسين دلوني على عالم أكون معه . قالوا : ما نعلم في الأرض أعلم من رجل كان يأتي بيت المقدس ، وإن انطلقت الآن وجدت حماره على باب بيت المقدس ، فانطلقت فإذا أنا بحماره ، فجلست عنده حتى خرج . فقصصت عليه القصة ، فقال : اجلس حتى أرجع إليك . قال : فلم أره إلى الحول ، كان لا يأتي بيت المقدس إلا في كل سنة ، في ذلك الشهر . فلما جاء قلت : ما صنعت ( 182 / 2 ) بي ؟ قال :