تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موارد الظمآن — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
جرحه ، فلم يدر أنبيذ هو أم دم ، فدعا بلبن فشربه ، فخرج من جرحه ، فقالوا : لا بأس عليك يا أمير المؤمنين . فقال : إن يكن القتل بأسا " فقد قتلت . فجعل الناس يثنون عليه : يقولون : جزاك الله خيرا " يا أمير المؤمنين ، كنت ، وكنت . ثم ينصرفون . ويجيء أقوام آخرون ، فيثنون عليه ، فقال عمر : أما والله على ما تقولون وددت أني خرجت منها كفافا " لا علي ولا لي وأن صحبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سلمت لي . فتكلم عبد الله ابن عباس وكان عند رأسه ، وكان خليطه كأنه من أهله ، وكان ابن عباس يقرئه القرآن ، فتكلم ابن عباس فقال : لا والله ، لا تخرج منها كفافا " ، فلقد صحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( 174 / 2 ) فصحبته وهو عنك راض بخير ما صحبه صاحب ، كنت له ، وكنت له ، وكنت له ، حتى قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو عنك راض . ثم صحبت خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكنت تنفذ أمره ، وكنت له ، وكنت له .