تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موارد الظمآن — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
2190 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى ، حدثنا قطن بن نسير الغبري ، حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي ، حدثنا ثابت البناني ، عن أبي رافع قال : كان أبو لؤلؤة عبدا " للمغيرة بن شعبة ، وكان يصنع الأرحاء ، وكان المغيرة يستغله كل يوم أربعة دراهم ، فلقي أبو لؤلؤة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فقال : يا أمير المؤمنين ، إن المغيرة قد أثقل على غلتي ، فكلمه يخفف عني . فقال له عمر : اتق الله وأحسن إلى مولاك . فغضب العبد وقال : وسع الناس كلهم عدله غيري ؟ ! فأضمر على قتله ، فاصطنع خنجرا " له رأسان وسمه ثم أتى به الهرمزان فقال : كيف ترى هذا ؟ ! . فقال أرى أنك لا تضرب بهذا أحدا " إلا قتلته . قال : وتحين أبو لؤلؤة عمر فجاءه في صلاة الغداة حتى قام وراء عمر ، وكان عمر إذا أقيمت الصلاة يقول : أقيموا صفوفكم . فقال كما كان يقول ، فلما كبر عمر وجأه أبو لؤلؤة في كتفه ، ووجأه في خاصرته ، وسقط عمر ، وطعن بخنجره ثلاثة عشر رجلا " ، فهلك منهم سبعة ، وحمل عمر فذهب به إلى منزله ، وصاح الناس حتى كادت تطلع الشمس ، فنادى الناس عبد الرحمن بن عوف : يا أيها الناس ، الصلاة الصلاة ! . قال : ففزعوا إلى الصلاة ، فتقدم عبد الرحمن بن عوف فصلى