عن أبي ذر قال : أقبلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنزلنا ذا الحليفة ،
وتعجل رجال إلى المدينة فباتوا بها ، فلما أصبح ، سأل عنهم فقيل :
تعجلوا إلى المدينة ، فقال : " تعجلوا إلى المدينة والنساء . أما إنهم
سيتركونها أحسن ما كانت " .
وقال للذين تخلفوا معه معروفا . ثم قال : " ليت شعري ، متى
تخرج نار من اليمن من جبل الوراق تضيء لها أعناق الإبل وهي
تبرك ببصرى ، كضوء النهار ؟ " .
موارد الظمآن — صفحة 146
مساهمون: الهيثمي
ص١٤٦