وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعطي كل امرأة من نسائه ثمانين وسقا
من تمر كل عام ، وعشرين وسقا من شعير .
فلما كان زمن عمر بن الخطاب غشوا المسلمين وألقوا ابن عمر
من فوق بيت ، فقال عمر بن الخطاب : من كان له سهم من خيبر ،
فليحضر حتى نقسمها بينهم ، فقسمها عمر بينهم ، فقال رئيسهم : لا
تخرجنا ، دعنا نكون فيها كما أقرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر .
فقال عمر لرئيسهم : أتراني سقط عني قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
" كيف بك إذا أفضت بك راحلتك نحو الشام يوما ، ثم يوما " . وقسمها
عمر بين من كان شهد خيبر من أهل الحديبية .
موارد الظمآن — صفحة 321
مساهمون: الهيثمي
ص٣٢١