* وقوله : ( هيه ) ، أي : زدني من خبر اللبن وحاله .
* وقوله : ( فلا أبالي من أخطأت ) : التاء لتأنيث البركة ،
أي : من جاوزته البركة ، أي : من لم تنله الشربة إذا نالتك
ونالتني .
دلائل النبوة — صفحة 1220
مساهمون: إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني (قوام السنة)
ص١٢٢٠