قال : كيف تحيتكم فيما بينكم ؟
قلنا : السلام عليك ،
قال : وكيف تحيون ملككم ؟
قلنا : بها ،
قال : فكيف يرد عليكم ؟
قلنا : بها ،
قال : فما أعظم كلامكم ؟
قلنا : لا إله إلا الله ، والله أكبر ، قال : فلما تكلمنا بها
- والله يعلم ! - / لقد تنقضت الغرفة حتى رفع رأسه إليها ،
قال : فهذه الكلمة التي قلتموها حيث تنقضت الغرفة كلما
قلتموها في بيوتكم تتنقض يقول بيوتكم عليكم ؟
قلنا : لا ، ما رأينا فعلت هذا قط إلا عندك ،
قال : لوددت أنكم كلما قلتموها تنقض كل شيء عليكم
وأني خرجت من نصف ملكي ،
قلنا : لم ؟
قال : لأنه كان أيسر لشأنها ، وأجدر أن لا يكون من أمر
النبوة ،
ثم سألنا عما أراد فأخبرناه ، ثم قال : كيف صلاتكم
وصومكم فأخبرناه ، قال : قوموا فقمنا ، فأمر لنا بمنزل حسن
دلائل النبوة — صفحة 800
مساهمون: إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني (قوام السنة)
ص٨٠٠