پرش به محتوای اصلی

دلائل النبوة — صفحه 698

پدیدآورندگان:

ص۶۹۸
لا تكون على ديننا حتى تأخذ نصيبك من غضب الله ، قال : وهل أفر إلا من غضب الله ؟ ! ولا أحمل من غضب الله شيئا أبدا / وأنا أستطيع ، قال : تدلني على دين ليس هذا فيه ، قال : ما أعلم إلا أن تكون حنيفا ، قال : وما الحنيف ؟ قال : دين إبراهيم ، لم يكن يهوديا ولا نصرانيا ، وكان لا يعبد إلا الله ، فخرج من عنده فلقى عالما من النصارى فسأل عن دينه ، وقال : لعلي أدين بدينكم ، فقال : إنك لا تكون بديننا حتى تأخذ بنصيبك من لعنة الله ، فقال : لا أحتمل من لعنة الله ولا من غضبه شيئا أبدا وأنا أستطيع ، فهل تدلني على دين ليس فيه هذا ؟ فقال له نحوا مما قال اليهودي : لا أعلمه إلا أن تكون حنيفا ، فخرج من عندهم وقد رضي بما أخبروه واتفقوا عليه من دين إبراهيم صلى الله عليه وسلم ، فلما برز رفع يديه إلى الله تبارك وتعالى فقال : اللهم ! إني أشهدك أني على دين إبراهيم ) .