تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل النبوة — صفحة 695

مساهمون:

ص٦٩٥
حنانيك إن الجن كانت رجاءهم وأنت إلهي ربنا ورجائيا أدين لرب يستجيب لخلقه ولا أدين لمن لا يسمع الدهر داعيا أقول إذا صليت في كل بيعة تباركت قد أكثرت باسمك داعيا )