تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦

شرط توحيد

7 . « اذا قال العبد : « لا إله الّا اللّه » فينبغى أن يكون معه تصديق و تعظيم ، و حلاوة و حرمة ، فاذا قال : « لا إله الّا اللّه » و لم يكن معه تعظيم ، فهو مبتدع ، و إن لم يكن معه حلاوة فهو مراء . و اذا لم يكن معه حرمة فهو فاسق » ؛ « 1 » 7 . هرگاه بنده‌اى جملهء « لا إله الّا اللّه » را بر زبان آورد شايسته است آن را با دلش نيز تصديق كند و ارج نهد و شيرينى آن را احساس كند و براى آن احترام قائل شود . لذا آن‌گاه كه بگويد : « لا إله الّا اللّه » و آن را ارج ننهد ، بدعتگذار و اگر شيرينى آن را احساس ننمايد ، رياكار و اگر بدان احترام نگذارد ، فاسق است .

رحمت الهى

8 . « إنّ رجلين كانا فى بنى اسرائيل ، أحدهما مجتهد فى العبادة و الآخر مذنب ، فجعل يقول المجتهد : أقصر عمّا انت فيه ، فيقول : خلّنى و ربّى ، حتى وجده يوما على ذنب استعظمه ، فقال : أقصر ، قال : خلّنى و ربّى ، ابعثت علىّ رقيبا ؟ فقال : و اللّه لا يغفر اللّه لك و لا يدخلك الجنة ، فبعث اللّه اليهما ملكا فقبض ارواحهما فاجتمعا عنده ، فقال للمذنب : ادخل الجنّة برحمتى ، و قال للآخر : أتسطيع أن تحظر على عبدى رحمتى ؟ فقال : لا ، يا ربّ ، قال : اذهبوا به الى النار » ؛ « 2 » 8 . ميان بنى اسرائيل ، دو مرد ، يكى در عبادت كوشا و ديگرى گنه‌كار وجود داشت . روزى فرد عابد به گنه‌كار گفت : دست از كارهايت بردار ، او در پاسخ عابد گفت : مرا با پروردگار خويش واگذار . تا اين‌كه روزى عابد او را در حال گناه مشاهده كرد و اين كار برايش بسى بزرگ جلوه كرد ، لذا به دو گفت : دست از گناه بردار ، وى در پاسخ اظهار داشت : مرا با پروردگارم واگذار ، آيا تو بر مراقبت از من گمارده شده‌اى ؟ عابد
هامش
( 1 ) . كلمة الرسول الأعظم 30 . ( 2 ) . كلمة الرسول الاعظم : 31 .
أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 316 | منذر حكيم / عدى غريباوى / عباس جلالى