ابن معاوية يحدث عن إسماعيل بن أبي خالد : ( أنه كان لا يرى بأسا "
بالصلاة في ذمة الغنم ) قال أبو عبيد : هكذا قال ، وإنما هو دمنة
الغنم بالدال والنون . والدمن ما دمنته عليه الإبل والغنم من آثار البعر والبول .
ومما صحفوه : قول عائشة رضي الله عنها في صلاة الضحى :
يضرب عليها ؟ : ( ما دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم إلا صلاهما )
تصحيفات المحدثين — صفحة 277
مساهمون: محمود أحمد ميرة
ص٢٧٧