دور التقوى في قبول الأعمال
الكتاب * ( واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين ) * ( 3 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - في وصيته لأبي ذر - : يا أبا ذر ! كن للعمل بالتقوى أشد اهتماما منك بالعمل ( 4 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : كن بالعمل بالتقوى أشد اهتماما منك بالعمل بغيره ، فإنه لا يقل عمل بالتقوى ، وكيف يقل عمل يتقبل لقول الله عز وجل : * ( إنما يتقبل الله من المتقين ) * ( 5 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : كونوا بقبول العمل أشد اهتماما منكم بالعمل ، فإنه لن يقل عمل مع التقوى ، وكيف يقل عمل تقبل ! ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) : لا يقل عمل مع تقوى ، وكيف يقل ما يتقبل ! ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : صفتان لا يقبل الله سبحانه الأعمال إلا بهما : التقى والإخلاص ( 8 ) . - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) - لرجل قال له : يا أبا محمد ! إني مبتلى بالنساء ، فأزني يوما وأصوم يوما ، فيكون ذا كفارة لذا ؟ - : إنه ليس شئ أحب إلى الله عز وجل من أن يطاع ولا يعصى ، فلا تزن ولا تصم ، فاجتذبه أبو جعفر ( عليه السلام ) إليه فأخذ بيده فقال : يا أبازنة ( 9 ) تعمل عمل أهل النار وترجو أن تدخل الجنة ( 10 ) . - المعصوم ( عليه السلام ) : جدوا واجتهدوا ، وإن لم تعملوا فلا تعصوا ، فإن من يبني ولا يهدم يرتفع بناؤه وإن كان يسيرا ، وإن من يبني ويهدم يوشك أن لا يرتفع بناؤه ( 11 ) . ( انظر ) العمل : باب 2946 - 2948 . [ 4167 ]