خصائص المنافقين
الكتاب * ( إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا * مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا ) * ( 6 ) . ( انظر ) البقرة : 8 ، 20 ، آل عمران : 167 ، 168 ، النساء : 61 ، 138 ، 145 ، العنكبوت : 10 ، 11 ، محمد : 30 ، المجادلة : 14 ، 16 ، المنافقون . - الإمام علي ( عليه السلام ) : أحذركم أهل النفاق ، فإنهم الضالون المضلون ، والزالون المزلون ، يتلونون ألوانا ، ويفتنون افتنانا ، ويعمدونكم بكل عماد ، ويرصدونكم ( يسدونكم ) بكل مرصاد . قلوبهم دوية ، وصفاحهم نقية ، يمشون الخفاء ، ويدبون الضراء ، وصفهم دواء ، وقولهم شفاء ، وفعلهم الداء العياء ، حسدة الرخاء ، ومؤكدو ( مولدو ) البلاء ، ومقنطو الرجاء ، لهم بكل طريق صريع ، وإلى كل قلب شفيع ، ولكل شجو دموع . يتقارضون الثناء ، ويتراقبون الجزاء ، إن سألوا ( ساقوا ) ألحفوا ، وإن عذلوا كشفوا ، وإن حكموا أسرفوا . قد أعدوا لكل حق باطلا ، ولكل قائم مائلا ، ولكل حي قاتلا ، ولكل باب مفتاحا ، ولكل ليل مصباحا ، يتوصلون إلى الطمع باليأس ليقيموا به أسواقهم ، وينفقوا به أعلاقهم ، يقولون فيشبهون ، ويصفون فيموهون ، قد هونوا الطريق ( الدين ) ، وأضلعوا المضيق ، فهم لمة الشيطان ، وحمة النيران : * ( أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون ) * ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : بالكذب يتزين أهل النفاق ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) : عادة المنافقين تهزيع الأخلاق ( 9 ) . - عنه ( عليه السلام ) : علم المنافق في لسانه ، علم المؤمن في عمله ( 10 ) .