4 - على خلق عظيم
الكتاب * ( وإنك لعلى خلق عظيم ) * ( 3 ) . - كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) قبل المبعث موصوفا بعشرين خصلة من خصال الأنبياء ، لو انفرد واحد بأحدها لدل على جلاله ، فكيف من اجتمعت فيه ! كان نبيا أمينا صادقا ، حاذقا ، أصيلا نبيلا ، مكينا ، فصيحا ، نصيحا ، عاقلا ، فاضلا ، عابدا ، زاهدا ، سخيا ، مكيا ، قانعا ، متواضعا ، حليما ، رحيما ، غيورا ، صبورا ، موافقا ، مرافقا ، لم يخالط منجما ولا كاهنا ولا عيافا ( 4 ) . - أنس : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أحسن الناس خلقا ( 5 ) . - عائشة - لما سئلت عن خلق النبي ( صلى الله عليه وآله ) في بيته - : كان أحسن الناس خلقا ، لم يكن فاحشا ولا متفحشا ، ولا صخابا في الأسواق ، ولا يجزي بالسيئة مثلها ، ولكن يعفو ويصفح ( 6 ) . - كعب الأحبار : - لما سئل عن نعت النبي ( صلى الله عليه وآله ) في التوراة - : نجده محمد بن عبد الله . . . ليس بفحاش ولا بصخاب في الأسواق ، ولا يكافئ بالسيئة ، ولكن يعفو ويغفر ( 7 ) . - عنه : إنا نجد في التوراة : محمد النبي المختار لا فظ ولا غليظ ، ولا صخاب في الأسواق ، ولا يجزي السيئة السيئة ، ولكن يعفو ويغفر ( 8 ) . - إن رهطا من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وآله ) اجتمعوا فقالوا : لو أرسلنا إلى أمهات المؤمنين فسألناهن عما نحلوا عليه - يعني النبي ( صلى الله عليه وآله ) - من العمل لعلنا أن نقتدي به ، فأرسلوا إلى هذه ثم هذه ، فجاء الرسول بأمر واحد : إنكم تسألون عن خلق نبيكم ( صلى الله عليه وآله ) وخلقه القرآن ، ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يبيت يصلي وينام ، ويصوم ويفطر ، ويأتي أهله ( 9 ) . - عن إبراهيم بن محمد من ولد علي ( عليه السلام ) قال : كان علي ( عليه السلام ) إذا نعت النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : وهو خاتم النبيين ، أجود الناس كفا ، وأجرأ الناس صدرا ، وأصدق الناس لهجة وأوفى الناس ذمة ، وألينهم عريكة ، وأكرمهم عشرة . [ من رآه بديهة هابه ،