تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 3116

مساهمون:

ص٣١١٦
فرسا من نار فوثب عليه إلياس فرفعه الله إلى السماء وكساه الريش والنور فكان مع الملائكة . ثم سلط الله على الملك وامرأته عدوا فقصدهما وظهر عليهما فقتلهما وألقى جيفتهما في بستان ذلك الرجل المؤمن الذي قتلاه وغصبوا بستانه . وأنت بالتأمل فيما تقصه الرواية لا ترتاب في ضعفها ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الميزان : 17 / 159 .