فرسا من نار فوثب عليه إلياس فرفعه الله إلى
السماء وكساه الريش والنور فكان مع الملائكة .
ثم سلط الله على الملك وامرأته عدوا
فقصدهما وظهر عليهما فقتلهما وألقى جيفتهما
في بستان ذلك الرجل المؤمن الذي قتلاه
وغصبوا بستانه .
وأنت بالتأمل فيما تقصه الرواية لا ترتاب
في ضعفها ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الميزان : 17 / 159 .