وفيها نسبة التجسم صريحة إلى الله سبحانه ،
وما ذكرته من قصة لوط مع بنتيه أخيرا ،
والقرآن ينزه ساحة الحق سبحانه عن التجسم
ويبرئ أنبياءه ورسله عن ارتكاب ما لا يليق
بساحة قدسهم ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الميزان : 10 / 352 .
ميزان الحكمة — صفحة 3068 | محمد الريشهري / مؤسسة دار الحديث الثقافية