2 - إنقاذ الإنسان من ولاية الطواغيت
الكتاب * ( ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين ) * ( 3 ) . * ( والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم البشرى فبشر عباد ) * ( 4 ) . ( انظر ) الأنبياء : 25 . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - من كتابه إلى أهالي نجران - : بسم إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب ، من محمد رسول الله إلى أسقف نجران وأهل نجران ، إن أسلمتم فإني أحمد إليكم الله إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب ، أما بعد فإني أدعوكم إلى عبادة الله من عبادة العباد ، وأدعوكم إلى ولاية الله من ولاية العباد ( 5 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : فبعث الله محمدا ( صلى الله عليه وآله ) بالحق ، ليخرج عباده من عبادة الأوثان إلى عبادته ، ومن طاعة الشيطان إلى طاعته ، بقرآن قد بينه وأحكمه ، ليعلم العباد ربهم إذ جهلوه ، وليقروا به بعد إذ جحدوه ، وليثبتوه بعد إذ أنكروه ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إن الله تبارك وتعالى بعث محمدا ( صلى الله عليه وآله ) بالحق ليخرج عباده من عبادة عباده إلى عبادته ، ومن عهود عباده إلى عهوده ، ومن طاعة عباده إلى طاعته ، ومن ولاية عباده إلى ولايته ( 7 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) - في رسالته إلى بعض خلفاء بني أمية - : ومن ذلك ما ضيع الجهاد الذي فضله الله عز وجل على الأعمال . . . اشترط عليهم فيه حفظ الحدود ، وأول ذلك الدعاء إلى طاعة الله من طاعة العباد ، وإلى عبادة الله من عبادة العباد ، وإلى ولاية الله من ولاية العباد ( 8 ) .