تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 3004

مساهمون:

ص٣٠٠٤
[ 3768 ]

الدعوة إلى الله

الكتاب * ( يا قومنا أجيبوا داعي الله وآمنوا به يغفر لكم من ذنوبكم ويجركم من عذاب أليم ) * ( 1 ) . * ( يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون ) * ( 2 ) . * ( استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله مالكم من ملجأ يومئذ ومالكم من نكير ) * ( 3 ) . * ( والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ) * ( 4 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : رحم الله امرأ سمع حكما فوعى ، ودعي إلى رشاد فدنا ، وأخذ بحجزة هاد فنجا ( 5 ) . - عنه ( عليه السلام ) : دعيتم إلى الأمر الواضح ، فلا يصم عن ذلك إلا أصم ، ولا يعمى عن ذلك إلا أعمى ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) : اعملوا رحمكم الله ، على أعلام بينة ، فالطريق نهج ( 7 ) ، يدعو إلى دار السلام ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) : وناظر قلب اللبيب به يبصر أمده ، ويعرف غوره ونجده ، داع دعا ، وراع رعا ، فاستجيبوا للداعي [ الراعي ] ، واتبعوا الراعي ( 9 ) . - عنه ( عليه السلام ) : ألا وإن هذه الدنيا التي أصبحتم تتمنونها وترغبون فيها ، وأصبحت تغضبكم وترضيكم ، ليست بداركم ، ولا منزلكم الذي خلقتم له ولا الذي دعيتم إليه . . . فدعوا غرورها لتحذيرها ، وأطماعها لتخويفها ، وسابقوا فيها إلى الدار التي دعيتم إليها ( 10 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - في وجه تسميته بالداعي - : وأما الداعي ، فإني أدعو الناس إلى دين ربي عز وجل ( 11 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : اعلموا أنكم إن اتبعتم الداعي لكم ، سلك بكم منهاج الرسول ، وكفيتم مؤونة الاعتساف ، ونبذتم الثقل الفادح عن الأعناق ( 12 ) . ( انظر ) الأمثال : باب 3599 ، 3600 .

هامش
( 1 ) الأحقاف : 31 . ( 2 ) الأنفال : 24 . ( 3 ) الشورى : 47 . ( 4 ) يونس : 25 . ( 5 ) نهج البلاغة : الخطبة 76 .
( 6 ) نهج البلاغة : الخطبة 176 . ( 7 ) أي واضح . ( 8 ) نهج البلاغة : الخطبة 94 و 154 و 173 . ( 9 ) نهج البلاغة : الخطبة 94 و 154 و 173 . ( 10 ) نهج البلاغة : الخطبة 94 و 154 و 173 . ( 11 ) البحار : 16 / 94 / 28 . ( 12 ) نهج البلاغة : الخطبة 166 .