في كل وقت موت
الإنسان طريد الموت
الكتاب * ( كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور ) * ( 7 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) - من وصاياه لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : اعلم يا بني أنك إنما خلقت للآخرة لا للدنيا ، وللفناء لا للبقاء ، وللموت لا للحياة ، وأنك في قلعة ودار بلغة وطريق إلى الآخرة ، وأنك طريد الموت الذي لا ينجو منه هاربه ، ولا يفوته طالبه ، ولابد أنه مدركه ، فكن منه على حذر أن يدركك وأنت على حال سيئة قد كنت تحدث نفسك منها بالتوبة فيحول بينك وبين ذلك ، فإذا أنت قد أهلكت نفسك ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) : لو أن أحدا يجد إلى البقاء سلما أو لدفع الموت سبيلا لكان ذلك سليمان بن داود ( عليه السلام ) ، الذي سخر له ملك الجن والإنس مع النبوة ، وعظيم الزلفة ، فلما استوفى طعمته واستكمل مدته رمته قسي الفناء بنبال الموت ، وأصبحت الديار منه خالية ، والمساكن معطلة ، وورثها قوم آخرون ( 9 ) . - عنه ( عليه السلام ) : أنتم طرداء الموت ، إن أقمتم له أخذكم ، وإن فررتم منه أدرككم ، وهو ألزم لكم من ظلكم ، الموت معقود بنواصيكم ( 10 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إن الموت لمعقود بنواصيكم ، والدنيا تطوى من خلفكم ( 11 ) . - عنه ( عليه السلام ) : الموت ألزم لكم من ظلكم ، وأملك بكم من أنفسكم ( 12 ) . - عنه ( عليه السلام ) : كل معدود منقض ، وكل متوقع آت ( 13 ) .