أهل الوصف الجميل
ذم المدح
- الإمام علي ( عليه السلام ) : قلما ينصف اللسان في نشر قبيح أو إحسان ( 3 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إن مادحك لخادع لعقلك غاش لك في نفسك بكاذب الإطراء وزور الثناء ، فإن حرمته نوالك أو منعته إفضالك وسمك بكل فضيحة ونسبك إلى كل قبيحة ( 4 ) . - الإمام الحسن ( عليه السلام ) - لما سأله رجل أن يخيله ( 5 ) - : إياك أن تمدحني فأنا أعلم بنفسي منك ، أو تكذبني فإنه لا رأي لمكذوب ، أو تغتاب عندي أحدا . فقال له الرجل : ائذن لي في الانصراف ، فقال ( عليه السلام ) : نعم إذا شئت ( 6 ) . - المقداد بن عمرو : أمرنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن نحثو في وجوه المداحين التراب ( 7 ) . - جاء رجل فأثنى على عثمان في وجهه ، فأخذ المقداد بن الأسود ترابا فحثا في وجهه ، وقال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا لقيتم المداحين . فاحثوا في وجوههم التراب ( 8 ) . - روي أن رجلا مدح رجلا عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : ويحك ! قطعت عنق صاحبك لو سمعها ما أفلح ، ثم قال : إن كان لابد أحدكم مادحا أخاه فليقل : أحب فلانا ولا أزكي على الله أحدا ، حسيبه الله إن كان يرى أنه كذلك ( 9 ) . - إن رجلا أثنى على رجل عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) ،