تفسير الكبر ( 1 )
الكتاب * ( أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون ) * ( 7 ) . * ( سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها . . . ) * ( 8 ) . ( انظر ) الأعراف : 13 ، 36 ، 40 ، النحل : 22 ، يونس : 75 . الآيات التي ورد فيها الكبر بمعنى الاستكبار على الله سبحانه وجحود الحق تبلغ ثمانية وخمسين آية ، فراجع . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا أبا ذر ، من مات وفي قلبه مثقال ذرة من كبر لم يجد رائحة الجنة إلا أن يتوب قبل ذلك ، فقال : يا رسول الله إني ليعجبني الجمال حتى وددت أن علاقة سوطي وقبال نعلي حسن فهل يرهب على ذلك ؟ قال : كيف تجد قلبك ؟ قال : أجده عارفا للحق مطمئنا إليه ، قال : ليس ذلك بالكبر ، ولكن الكبر أن تترك الحق وتتجاوزه إلى غيره ، وتنظر إلى الناس ولا ترى أن أحدا عرضه كعرضك ولا دمه كدمك ( 9 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ، فقال رجل : إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة ، قال : إن الله جميل يحب الجمال : الكبر بطر الحق وغمط الناس ( 10 ) . - الإمام الباقر أو الإمام الصادق ( عليهما السلام ) : لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من الكبر ، قال - محمد بن مسلم - : فاسترجعت ، فقال : مالك تسترجع ؟ قلت : لما سمعت منك ، فقال : ليس حيث تذهب ، إنما أعني الجحود ، إنما هو الجحود ( 11 ) .