الكبر
الكتاب * ( فسجد الملائكة كلهم أجمعون * إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين ) * ( 1 ) . * ( قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فأخرج إنك من الصاغرين ) * ( 2 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : إياك والكبر ، فإنه أعظم الذنوب وألأم العيوب ، وهو حلية إبليس ( 3 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إياكم والكبر ، فإن إبليس حمله الكبر على أن لا يسجد لآدم ( 4 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : فاعتبروا بما كان من فعل الله بإبليس ، إذ أحبط عمله الطويل وجهده الجهيد . . . عن كبر ساعة واحدة ! فمن ذا بعد إبليس يسلم على الله بمثل معصيته ؟ ! ( 5 ) . - عنه ( عليه السلام ) : فأطفئوا ما كمن في قلوبكم من نيران العصبية وأحقاد الجاهلية ، فإنما تلك الحمية تكون في المسلم من خطرات الشيطان ونخواته ، ونزغاته ونفثاته ، واعتمدوا وضع التذلل على رؤوسكم ، وإلقاء التعزز تحت أقدامكم ، وخلع التكبر من أعناقكم ، واتخذوا التواضع مسلحة بينكم وبين عدوكم إبليس ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) : فاعتبروا بما أصاب الأمم المستكبرين من قبلكم من بأس الله وصولاته ، ووقائعه ومثلاته . . . واستعيذوا بالله من لواقح الكبر كما تستعيذونه من طوارق الدهر ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : فالله الله في عاجل البغي وآجل وخامة الظلم وسوء عاقبة الكبر ، فإنها مصيدة إبليس العظمى ومكيدته الكبرى ، التي تساور قلوب الرجال مساورة السموم القاتلة ، فما تكدي أبدا ولا تشوي أحدا ، لا عالما لعلمه ولا مقلا في طمره ( 8 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إياكم والكبر ، فإن الكبر يكون في الرجل وأن عليه العباءة ( 9 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : الكبر قد يكون في شرار الناس من كل جنس . . . إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مر في بعض طرق المدينة ، وسوداء تلقط السرقين ، فقيل لها : تنحي عن طريق رسول الله ، فقالت : إن الطريق لمعرض ، فهم بها بعض القوم أن يتناولها ،