التقليد المذموم
الكتاب * ( وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون ) * ( 1 ) . * ( وكذلك ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون ) * ( 2 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا تكونوا إمعة ، تقولون : إن أحسن الناس أحسنا ، وإن ظلموا ظلمنا ، ولكن وطنوا أنفسكم ، إن أحسن الناس أن تحسنوا ، وإن أساؤوا أن لا تظلموا ( 3 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لرجل من أصحابه - : لا تكونن إمعة ، تقول : أنا مع الناس وأنا كواحد من الناس ( 4 ) . - قال الجزري في النهاية " فيه : اغد عالما أو متعلما ولا تكن إمعة " الإمعة - بكسر الهمزة وتشديد الميم - : الذي لا رأي له فهو يتابع كل أحد على رأيه ، والهاء فيه للمبالغة ، ويقال فيه إمع أيضا ، ولا يقال للمرأة إمعة . . وقيل : هو الذي يقول لكل أحد : أنا معك ، ومنه حديث ابن مسعود ( رضي الله عنه ) " لا يكونن أحدكم إمعة ، قيل : وما الإمعة ؟ قال : الذي يقول : أنا مع الناس " ( 5 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) - من الشعر المنسوب إليه - : إذا المشكلات تصدين لي * كشفت حقائقها بالنظر . . . ولست بإمعة في الرجال * اسائل هذا وذا ما الخبر ؟ ولكني مدرب الأصغرين * أبين مع ما مضى ما غبر ( 6 ) ( 7 ) - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لأبي حمزة الثمالي - : إياك والرئاسة ، وإياك أن تطأ أعقاب الرجال ، فقلت : جعلت فداك ، أما الرئاسة فقد عرفتها ، وأما أن أطأ أعقاب الرجال ، فما ثلثا ما في يدي إلا مما وطأت أعقاب الرجال ؟ ! فقال : ليس حيث تذهب ، إياك أن تنصب رجلا دون الحجة فتصدقه في كل ما قال ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) - لسفيان بن خالد - : يا سفيان ،