التفقه في الدين
الكتاب * ( وما كان المؤمنون لينفروا كآفة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون ) * ( 1 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : إذا فقهت فتفقه في دين الله ( 2 ) . - الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : تفقهوا في دين الله ، فإن الفقه مفتاح البصيرة ، وتمام العبادة ، والسبب إلى المنازل الرفيعة والرتب الجليلة في الدين والدنيا ، وفضل الفقيه على العابد كفضل الشمس على الكواكب ، ومن لم يتفقه في دينه لم يرض الله له عملا ( 3 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا أراد الله بعبد خيرا فقهه في الدين ، وألهمه رشده ( 4 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إذا أراد الله بعبد خيرا فقهه في الدين ، وزهده في الدنيا ، وبصره عيوبه ( 5 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : إذا أراد الله بعبد خيرا فقهه في الدين ، وألهمه اليقين ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) : ليتأس صغيركم بكبيركم ، وليرأف كبيركم بصغيركم ، ولا تكونوا كجفاة الجاهلية ، لا في الدين يتفقهون ، ولا عن الله يعقلون ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : تعلموا القرآن فإنه أحسن الحديث ، وتفقهوا فيه فإنه ربيع القلوب ( 8 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما عبد الله تعالى بشئ أفضل من الفقه في الدين ( 9 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : أفضل العبادة الفقه ( 10 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إن لكل شئ دعامة ودعامة هذا الدين الفقه ( 11 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : من تفقه في الدين كثر ( 12 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أف لكل مسلم لا يجعل في كل جمعة ( 13 ) يوما يتفقه فيه أمر دينه ويسأل عن دينه . وروى بعض أف لكل رجل مسلم ( 14 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) - من وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : وخض الغمرات للحق حيث كان ،