ما لا ينبغي الفخر به
- الإمام علي ( عليه السلام ) : لقد كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا ذكر لنفسه فضيلة قال : ولا فخر ( 2 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لما عرج بي إلى السماء أذن جبرئيل ( عليه السلام ) مثنى مثنى ، وأقام مثنى مثنى ثم قال لي : تقدم يا محمد ! فتقدمت فصليت بهم ولا فخر ( 3 ) . - البزنطي : دخلت على أبي الحسن ( عليه السلام ) . . . فأقبل يحدثني وأسأله فيجيبني حتى ذهب عامة الليل ، فلما أردت الانصراف قال يا أحمد ! تنصرف أو تبيت ؟ فقلت : جعلت فداك ذاك إليك ، إن أمرت بالانصراف انصرفت ، وإن أمرت بالمقام أقمت ، قال : أقم ، فهذا الحرس وقد هدأ الناس وباتوا . قال : وانصرف ، فلما ظننت أنه دخل خررت لله ساجدا فقلت : الحمد لله ، حجة الله ووارث علم النبيين أنس بي من بين إخواني ، وحببني ، وإذا أنا في سجدتي وشكري فما علمت إلا وقد رفسني برجله ، ثم قمت ، فأخذ بيدي فغمزها ثم قال : يا أحمد ! إن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عاد صعصعة بن صوحان في مرضه ، فلما قام من عنده قال : يا صعصعة ! لا تفتخرن على إخوانك بعيادتي إياك واتق الله ، ثم انصرف عني ( 4 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) - لما دخل على صعصعة عائدا - : يا صعصعة ! لا تجعلن عيادتي إليك أبهة على قومك ، فقال : لا والله يا أمير المؤمنين ، ولكن نعمة وشكرا ، فقال له علي ( عليه السلام ) : إن كنت لما علمت لخفيف المؤونة عظيم المعونة ، فقال صعصعة : وأنت والله يا أمير المؤمنين إنك ما علمت بكتاب الله لعليم ، وإن الله في صدرك لعظيم ، وإنك بالمؤمنين لرؤوف رحيم ( 5 ) . [ 3176 ]