ما يمنع من الفخر
ذم التفاخر بالأحساب
الكتاب * ( ألهاكم التكاثر * حتى زرتم المقابر ) * ( 6 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - يوم فتح مكة - : إن الله تبارك وتعالى قد أذهب عنكم بالإسلام نخوة الجاهلية ، والتفاخر بآبائها وعشائرها ، أيها الناس ! إنكم من آدم ، وآدم من طين ، ألا وإن خيركم عند الله وأكرمكم عليه اليوم أتقاكم وأطوعكم له ، ألا وإن العربية ليست بأب والد ، ولكنها لسان ناطق ، فمن طعن بينكم وعلم أنه يبلغه رضوان الله حسبه ( 7 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : لينتهين أقوام يفتخرون بآبائهم الذين ماتوا إنما هم فحم جهنم ، أو ليكونن أهون على الله عز وجل من الجعل الذي يدهده الخرء بأنفه ، إن الله أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء ، إنما هو مؤمن تقي وفاجر شقي ، الناس بنو آدم ، وآدم خلق من تراب ( 8 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : آفة الحسب الافتخار ( 9 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : آفة الحسب الافتخار والعجب ( 10 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : المفتخر بنفسه أشرف من المفتخر بأبيه ( 11 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : أتى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) رجل فقال : يا رسول الله ! أنا فلان ابن فلان حتى عد تسعة ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أما إنك عاشرهم في النار ( 12 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) - بعد تلاوته * ( ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر ) * - : أفبمصارع آبائهم