أدب التعوذ من الفتنة
تفسير الفتنة
- الإمام علي ( عليه السلام ) - في الجواب عن المتشابه في تفسير الفتنة - : * ( ألم * أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ) * ( 5 ) وقوله لموسى ( عليه السلام ) : * ( وفتناك فتونا ) * ( 6 ) . ومنه فتنة الكفر ، وهو قوله تعالى : * ( لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور حتى جاء الحق وظهر أمر الله ) * ( 7 ) [ وقوله تعالى : * ( والفتنة أكبر من القتل ) * يعني هاهنا الكفر ( 8 ) ( 9 ) ] وقوله سبحانه في الذين استأذنوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في غزوة تبوك أن يتخلفوا عنه من المنافقين ، فقال الله تعالى فيهم : * ( ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين ) * ( 10 ) . ومنه فتنة العذاب ، وهو قوله تعالى : * ( يوم هم على النار يفتنون ) * ( 11 ) أي يعذبون * ( ذوقوا فتنتكم هذا الذي كنتم به تستعجلون ) * ( 12 ) أي ذوقوا عذابكم ، ومنه قوله تعالى : * ( إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا ) * ( 13 ) أي عذبوا المؤمنين . ومنه فتنة المحبة للمال والولد ، كقوله تعالى : * ( إنما أموالكم وأولادكم فتنة ) * ( 14 ) أي إنما حبكم لها فتنة لكم . ومنه فتنة المرض ، وهو قوله سبحانه : * ( أو لا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون ) * ( 15 ) أي