وطعامها الجيفة ( 1 ) . - عنه ( عليه السلام ) - أيضا - : بعثه والناس ضلال في حيرة ، وحاطبون ( خاطبون ) في فتنة ( 2 ) . - عنه ( عليه السلام ) - في توصيف الناس قبل البعثة بعد انصرافه من صفين - : والناس في فتن انجذم ( انحذم ) فيها حبل الدين ، وتزعزعت سواري اليقين . . . أطاعوا الشيطان فسلكوا مسالكه ، ووردوا مناهله ، بهم سارت أعلامه ، وقام لواؤه ، في فتن داستهم بأخفافها ، ووطئتهم بأظلافها ، وقامت على سنابكها ، فهم فيها تائهون حائرون ، جاهلون مفتونون ( 3 ) . - عنه ( عليه السلام ) - من كتاب له إلى معاوية - : فاحذر الشبهة واشتمالها على لبستها ، فإن الفتنة طالما أغدفت جلابيبها ، وأغشت الأبصار ظلمتها ( 4 ) . - عنه ( عليه السلام ) : فتن كقطع الليل المظلم ، لا تقوم لها قائمة ولا ترد لها راية ، تأتيكم مزمومة مرحولة ، يحفزها قائدها ، ويجهدها راكبها . . . ( 5 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - تؤتى بالمرأة الحسناء يوم القيامة التي قد افتتنت في حسنها فتقول : يا رب حسنت خلقي حتى لقيت ما لقيت ، فيجاء بمريم ( عليها السلام ) فيقال : أنت أحسن أو هذه ؟ قد حسناها فلم تفتتن ، ويجاء بالرجل الحسن الذي قد افتتن في حسنه فيقول : يا رب حسنت خلقي حتى لقيت من النساء ما لقيت ، فيجاء بيوسف ( عليه السلام ) فيقال : أنت أحسن أو هذا ؟ قد حسناه فلم يفتتن ، ويجاء بصاحب البلاء الذي قد أصابته الفتنة في بلائه ، فيقول : يا رب شددت علي البلاء حتى افتتنت ، فيؤتى بأيوب ( عليه السلام ) فيقال : أبليتك أشد أو بلية هذا ؟ فقد ابتلى فلم يفتتن ( 6 ) . ( انظر ) الحجة : باب 711 . [ 3149 ]
ميزان الحكمة — صفحة 2361
مساهمون: محمد الريشهري
ص٢٣٦١
الكتاب
* ( أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم
لا يفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين
صدقوا وليعلمن الكاذبين ) * ( 7 ) .
* ( ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم
أناب ) * ( 8 ) .
- الإمام علي ( عليه السلام ) - لما قتل عثمان - : ألا وإن
بليتكم قد عادت كهيئتها يوم بعث الله نبيه
( نبيكم ) ( صلى الله عليه وآله ) ، والذي بعثه بالحق لتبلبلن بلبلة ،
ولتغربلن غربلة . . . حتى يعود أسفلكم أعلاكم ،
وأعلاكم أسفلكم ، وليسبقن سابقون كانوا قصروا ،
وليقصرن سباقون كانوا سبقوا . . . ( 9 ) .
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : والله لا يكون ما تمدون
إليه أعينكم حتى تغربلوا ، لا والله لا يكون
ما تمدون إليه أعينكم حتى تمحصوا . . . ( 10 ) .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة 89 و 95 و 2 ، والكتاب 65 ، والخطبة 102 .
( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة 89 و 95 و 2 ، والكتاب 65 ، والخطبة 102 .
( 3 ) نهج البلاغة : الخطبة 89 و 95 و 2 ، والكتاب 65 ، والخطبة 102 .
( 4 ) نهج البلاغة : الخطبة 89 و 95 و 2 ، والكتاب 65 ، والخطبة 102 .
( 5 ) نهج البلاغة : الخطبة 89 و 95 و 2 ، والكتاب 65 ، والخطبة 102 .
( 6 ) الكافي : 8 / 228 / 291 .
( 7 ) العنكبوت : 2 .
( 8 ) ص : 34 .
( 9 ) نهج البلاغة : الخطبة 16 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد :
1 / 272 .
( 10 ) الكافي : 1 / 370 / 6 .